Card image cap
عشب الليمون
بما أنه يُضاف الى الشاي عادة، فكثير من الناس يظنون ان إسمه: الشاي الأخضر. لكن في الواقع هذه التسمية غير دقيقة أيضاً. فنبتة عشب الليمون بعيدة كل البعد عن نبتة الشاي من حيث النوع ولا تمت إليه بصلة، فهي نوع من الحشيش (grass)، إلا أنهما يلتقيان في كوب الشاي! فلنتعرف اليه أكثر.

تعريف

حاز على لقب عشب الليمون lemongrass كونه يمتاز بنكهة ورائحة عطرية تشبه رائحة الليمون، لأنه يحوي على نفس الزيت العطري الموجود في قشر الليمون. أما إسمه العلمي فهو Cymbopogan citratus و يتبع عائلة الحشائش Graminaceae.

ينمو من قاعدة بصليّة صلبة ذات جذور شعيرية متشعّبة ترتفع منها أوراق خضراء رفيعة طويلة، أطرافها المسنّنة يميل لونها أحياناً إلى اللون البني. في أحسن الأحوال قد يقارب ارتفاعها قرابة المتر الواحد. و في بعض الأصناف الأخرى قد يتجاوز ذلك.


الأجزاء المستعملة
  • الأوراق
  • السيقان، سواء نضرة أو مجفّفة.
  • كما يمكن طحن الجذوع المجففة و الاحتفاظ بها.


الاستعمالات

عشب الليمون، مع كثرة استعماله مع الشاي، الا ان له استعمالات و منافع أخرى. الأوراق و حتى الجذوع قد تفرم و تُستخدم في بعض الأطباق الشرق آسوية. كما أن نقيع هذا العشب قد يفيد في معالجة مشاكل الكبد. يستخرج منه أيضاً زيت عشب الليمون، الذي هو غني بفيتامين “أ”. و هو منشّط، و معقّم، و منظّف للبشرة الدهنية، و يُستخدم في مستحضرات العناية بالبشرة، وكذلك يُستخدم في العلاج بالعطر Aromatherapy. كما انه يحسّن عمل جهاز الهضم، و يسهّل التعرّق فيلّطف حرارة الجسم و يخفف من حدة السخونة. كما انه يعتبر طارد خفيف للحشرات و مخفّف لصداع الرأس.


الزراعة و عمليات خدمة المحصول

عشب الليمون هو نبات معمّر، يتواجد بكثرة في المناخات الإستوائية و شبه الإستوائية، و بشكل عام يفضل حرارة بين 18 و 29 درجة مئوية كي ينمو بشكل جيد. كما انه يحب الرطوبة العالية (88-100%) و الأماكن المشمسة و لا يتحمّل الصقيع، فإذا لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة في موجة الصقيع قد تكون حياة هذه النبتة في خطر. يصلح جيّداً لـ الزراعة في الوعاء.

التربة

أفضل تربة لعشب الليمون هي التربة الأقرب إلى الرملية، حيث تكون مهوّءة جيداً، و تصرّف الماء بشكل جيّد. تكون هذه التربة خالية من الآفات الفطرية مثل الـ fusarium و verticillium كما ينبغي أن تكون هذه التربة غنية جداً بالمواد العضوية لكي تنتج النبتة أوراقا خضراء نضرة و كثيفة.

التسميد

يرى بعض المختصين أن إحتياجات هذه النبتة من التسميد هي قريبة من احتياجات تسميد نبتة الذرة الحلوة. إنما بما أننا نشجع الزراعة العضوية، فهذه النبتة قد ينفع معها مرة أو مرتين من التسميد العضوي (الكومبوست أو الزبل المختمر) سنوياً.

الري

قد تحتاج معدل 60- 75 سنتمتر من الماء سنوياً. إن إرواء هذه النبتة باستمرار يشجع على نمو سريع للجذور، انما ينبغي الحذر و الانتباه الى أن يكون التصريف جيداً في التربة.

التكاثر

تعتمد أكثر على التكاثر الخضري و ليس البذري، بحيث تتم عملية التكاثر بواسطة تقسيم أو فصل مجموعات من السيقان و تفريدها، و هذه الطريقة هي أفضل و أسهل من زراعتها بالبذور. فهذه النبتة نادراً ما تُزهر كي تعطي بذور. يفضل أن يتم تقسيمها مع نهاية الشتاء لكي تسمح للأوراق الخضراء الجديدة بالنمو و الظهور.

النباتات المترافقة

تحب شتلة عشب الليمون أن تنمو مع رفيقات من عائلة النعناع و خاصة: الترنجان أو المليسة (lemon balm)، و النعناع (mentha)، و القصعين (salvia). و بشكل عام هي تنفع أن تكون كنبتة لتحديد أو إحاطة مساحة معينة من الأرض لكي تمنع اجتياح الحشائش الضارة أو تحد من اقترابها إلى داخل البقعة المزروعة.

الآفات

غالباً لا تشتكي من آفات، و بخاصة لأن عندها خاصية طرد الحشرات. إنما في حالات نادرة، اذا لم تكن الظروف جيدة حولها او لم يكن هناك عناية جيدة، قد تتعرض الى الصدأ و عفونة التربة. قد يكون من أعدائها من الحشرات: الجُندب أو النطّاط (grasshopper).

الحفظ

يمكن حفظ الأوراق الخضراء بأكياس ورقية، و هكذا قد يدوم من أسبوعين إلى ثلاثة في البرّاد (الثلاجة) . كما يمكن حفظ السيقان مثلّجة في الثلاجة لعدّة أشهر. دائماً يجب تغليفه جيداً عند الحفظ و ذلك كي لا تتأثر نكهته أو كي لا يؤثر على نكهة أشياء أخرى في الثلاجة.

عدد المشاهدات 267
عن المؤلف
عبدالناصر الغزاوي

المهندس الزراعي عبد الناصر الغزاوي خريج جامعة العلوم العلوم و التكنولوجيا الأردني تخصص الإنتاج الحيواني عمل في العديد من الشركات المحلية ليكتسب الخبرات الضرورية لسوق العمل و التعرف على التحديات الزراعية على مستوى الدولة وعلى مستوى المزارع من خلال عمله في مجال العيادات البيطرية. يمتلك خبرة واسعة في مجال التقنيات و البرمجة لذلك أنشئ هذا الموقع ليكون مصدر معلومات موثوق للمزارع العربي و المهندس الزراعي على حد سواء.